assadaassiasi

دوار تشاكشت تفتقر لملاعب القرب

0 36

تعتبر فئة الشباب من الفئة النشيطة و المتحركة في بلادنا ،لكن شباب العالم القروي يتجه إلى الانقراض بسبب الهجرة القروية من أجل العمل أو البحث عن حياة جيدة ،بدوار تشاكشت جماعة خزامة إقليم ورزازات يعاني شبابها من البطالة وعدم توفر متنفس لتفريغ تلك الطاقة السلبية التي تستهلك طاقتهم وقد يتجهون الى وسائل مضرة بهم وبالمجتمع

قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏١٦‏ شخصًا‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

ند زيارتي لعين المكان راصدت عيني منظر جميل لوحة فنية التي تعرف بها بلادنا ،جبال شامخة طريق واعرة ،أراضي فلاحية منظر يريح البال ،لكن في الجانب الاخر تراى شباب جالسون جانب الطريق في وضح النهار ،لا عمل يعملون ولا ملاعب يلعبون فيها ، تكلمت معهم كلامهم كله شكاوي و مطالب يريدون فقط أن يستغلوا وقتهم في شئ مفيد ،يفيدون به أنفسهم و اسرتهم ، سألتهم عن ماذا يفعلون وما هي هوياتهم انصدمت باجوبتهم ، شباب في مقتبل العمر يئيسوا من الحياة ،وإذا داقت بهم الوقت منهم من يتجه إلى سلوكات المضرة مثل التدخين …أو ممارسة الرياضة مثل كرة القدم المحبة لذى الذكور وفي ملاعب عبارة عن مساحة من أرض غير قابلة لزراعة وكلها محفوفة بالمخاطر أما المرمى فهو عبارة عن حجارة لا شباك فيها ،أليس من الغريب في عصرنا هذا ترى مثل هذا الشئ والله إن القلب يتئلم ، أما بالنسبة للفتياة معضم الوقت في بيوتهم يزاولون مهمت ربة بيت ينتظرون فارس أحلامهم ، إن لم يتسنا لها أن تكمل دراستها ، بلسان شباب تشاكشت أطالب مسؤولي جماعة خزامة أن ينظرو لشبابنا فهم مستقبل بلادنا ، كما أطالب بانشاء ملاعب القرب و مراكز للشباب لتفريغ طاقتهم فيما ينفهم لا يضرهم

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.