assadaassiasi

عاجل : محرر صحفي وحقوقي يطالب النقابة الوطنية للصحافة المغربية وجمعية الاعمال الاجتماعية للصحافة المكتوبة بالتقريرين المالي والادبي لسنتي 2019 \ 2020

0 35

 

بقلم : ابراهيم اشويبة

مازال المحرر الصحفي والحقوقي السيد عبدالحكيم تربيعة يناضل من اجل الحصول علی حقه ومطلبه المشروع، من اجل الحصول علی المعلومة ، باعتبار انه حقه كل مواطن مغربي ۔

النقابي المذكور ، والذي يعد ناٸبا الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للصحافة ومهن الاعلام ورٸيس هيٸة دعم ومساندة المواطن بالمنظمة الوطنية لحقوق الانسان ومحاربة الفساد بجهة الرباط سلا القنيطرة ، يراسل النقابة الوطنية للصحافة المغربية وجمعية الاعمال الاجتماعية لصحافيي الصحافة المكتوبة، بهدف حصول علی نسخ من التقريرين المالي والادبي لسنتي 2019 \ 2020۔۔۔۔۔

هذا من جهة اما من جهة اخری، فجمعية الاعمال الاجتماعية تسلمت واضطلعت علی المضمون و لم تقم بالرد ، فين حين النقابة للصحافة المغربية اضطلعت علی المضمون ورفضت التوصل ، بحجة ان هذا الطلب يجب ايذاعه بالمكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بالقنيطرة ، وهذا ماحدث فعلا وفي تفس اليوم الموالي قام السيد عبدالحكيم تربيعة بالذهاب الی المقر المذكور ، غير انه تفاجا ان المكتب مغلق ولمدة ليست بالقصيرة ۔۔۔

نفس الامر ، صرحه به المفوض القضاٸي في محضر معاينته بعدما كلفه طالب الحق باتباث صحة اقواله ومدی تطابقها مع حالته المتبثة والتي تضمنت
( ان
حارس المجمع السكني قال ان المقر المذكور مغلق منذ مدة .
لذا تعذر علينا القيام بالاجراء المطلوب )۔۔۔

من هنا تبدا رحلة المعاناة معاناة كل محرر صحفي و مراسل يعشق مهنة المتاعب حتی النخاع لالشيء كما يظنه البعض الاسترزاق، ولكنه الحب لهذا الوطن وخدمة قضاياه اسواة بعاهل البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، فالصحافة هي علاقة كاتب ومحرر عشق التعبير عن انين هذا الوطن وجندي في ساحة الوغی وفي لارضه وشعبه ، الصحافة في المغرب تحولت من مهنة متاعب الی مهنة ثراء وغنی للبعض ، واقصاء و تهميش للبعض الاخر ، فظل الجزء الثاني يضيع في دروب الهيام فقط هو حبه لمهنة المتاعب ، لتبقی القليلة القلة من تهيمن علی مراكز القرار و الثروة ، داخل قبة مجلس سمي بالمجلس الوطني للصحافة والاعلام ۔۔۔۔

وحالة عبدالحكيم ، ماهي الا حالة من الحالات الكثيرة ونموذج مصغر للعديد من الاشخاص الذين يعيشوا اصحابها بين متاهات الدفاع عن قضايا المجتمع والتعبير عنها بكل امانة وصدق همهم ايصال صوتها الی كل المسٶولين ، و بين مجلس وطني مهمته الترافع عن قضاياهم ورفع التهميش عن كل الصحفيين ببلدهم ، لكن ماوقع يحكي واقع بات مصيره مريرا و مثيرا للجدل ۔۔۔۔ سيجر لامحالة قطاع الاعلام والصحافة الی الهاوية قريبا ۔

للتذكير فقط ، فانه كان من المفروض للهيٸتين معا من ناحيتين القانونية والمهنية ، ان تستجيبا للطلب ، وتتعاملا بكل شفافية لاتباث المصداقية بعيدا عن كل سبل الشك والغموض۔۔۔۔

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.