assadaassiasi

0 25

أعلن محمد غياث رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النوب عن “دعمه” لقرار وزير التعليم الجديد بخصوص التوظيف في مهنة التعليم، واعتبر أن الحل في إصلاح التعليم يكمن في قرارات مؤلمة، وأضاف “أي إصلاح له تكلفة شعبية ونحن نتحملها مقابل إصلاح ضروري لمنظومة التعليم ببلادنا”!!!
طبيعي أن يعلن محمد غياث دعمه لقرار شكيب بنموسى، فأمثاله هم مجرد منفذين لما يصلهم من تعليمات، وقد جيء بهم لهذا الغرض.
لكن النكتة هي أن يتحدث محمد غياث عن استعداده لتحمل التكلفة الشعبية، فعن أي تكلفة شعبية يتحدث؟
ربما نسي السيد غياث سبب وسياق نزوله ذات انتخابات سنة 2017 بإقليم سطات باسم حزب الأصالة والمعاصرة، وقد فرشت له الأرض فرشا وجمع له المنتخبون “الصغار” جمعا من مختلف الأحزاب لكي يفوز في انتخابات بدون حملة انتخابية وبدون أن يعرف الناس مرشحهم لمجلس النواب!!!
ألا يستحيي محمد غياث الحديث عن التكلفة الشعبية وهو الذي انتقل من الأصالة والمعاصرة للتجمع الوطني للأحرار، وربما ينتقل لحزب آخر عندما “ينزل الوحي” مستقبلا!!
فكيف لمن “انتخب” باسم التراكتور ثم انتقل للحمامة ان يتحدث عن التكلفة الشعبية!!!؟؟
ربما نسي محمد غياث حقيقة نزوله لعالم السياسة وربما بات يعتقد وهما أنه سياسي وأنه مناضل في حزب سياسي.
وربما قد أصبح غياث يعتقد أنه بالفعل يوجد في حزب “شعبي” بعد النتائج الأخيرة، وقد كان عليه النظر فقط إلى جنبه ويتسائل، كيف طار الحمام فجأة من 214 مستشارا في إقليم سطات في الانتخابات الجماعية إلى 40 مستشارا فقط في الانتخابات الإقليمية!؟ فلو نظر إلى جنبه لعلم أنه يوجد رفقة بقية “الحمام” في مهمة مؤقتة في انتظار “نزول الوحي”!
وقبل أن يدافع السيد غياث عن قرار وزير الداخلية الأسبق كان حريا به أن يجيب عن الكلام الكبير الذي أورده موقع كود قبل مدة عندما حذر من اختياره رئيسا للفريق النيابي للتجمع الوطني، فهل يمتلك السيد غياث الشجاعة ليجيب عن اتهامات موقع كود بتسببه “بفضائح لشركة لاسامير عندما كان مسؤولا ضمنها” وعن تحويل الشركة لملحقة تابعة لإلياس العماري!؟
وهل يمتلك السيد غياث الشجاعة لينفي أنه كان سخارا لولد “مي خديجة” -إلياس العماري- كما جاء في مقال كود!!!؟؟؟
قد يصلح محمد غياث كبرلماني “للعلاقات العامة” بسبب “العلاقات الخاصة” التي تتوفر لديه، وهي العلاقات التي تفسر كيف أصبح بقدرة قادر رئيسا لفريق التجمع الوطني للأحرار وهو القادم من الأصالة والمعاصرة، لكن أن يعتقد أنه تحول لبرلماني سياسي فربما يحلم ويعيش وهما جميلا وخادعا.
-علي فاضلي-

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.