assadaassiasi

تداعيات التنمر

0 28

لطالما عانيت من التنمر،، بحكم طولي ووزني الزائد،، نعم أنا “طويل و غليظ و مزيون” ،،عبارة لطالما تفوهت بها للترويح عن النفس،، لكن في الواقع المرير المجتمع لن يتقبلني،، أينما حللت وارتحلت رمقتني النظرات والتقطتني العدسات،، التي تحاول كل مرة النيل من ثقتي بنفسي وشحني بالطاقة السلبية،، رغم أنني ابدي في الكثير من الأحيان عدم الاكثراث لكن منهم من هو مصر ان يزرع في نفسي كلمة “مختلف” عن باقي الناس، (الدب، والدحش، والصور و الديناصور، والضخامةوووو) لائحة طويلة من المفردات التي بين الفينة و الأخرى يشنفها أبناء مدينة تطوان على مسامع اذني وكأنني شخص بلا احساس، بل منها من تمادت في القول لصديقتها و انا وجها لوجه أمامها (ها العروس ديالك) لتنطلق الضحكات المستهزئة، نعم انه التنمر يا سادة،،، الذي اعاني منه فقط في المدن الصغيرة، عكس المدن الكبرى التي في كل مرة احل بها، على الأقل اسمع بين الفينة والأخرى (تبارك الله) بل منهم من يخاطبني بالإنجليزية ظنا منه انني اجنبي،، التنمر يا سادة كاد في بعض الأحيان ان يفقدني طعم الحياة،،، ولولا لطافة بعض المقربين و الاحباء لغدرنها منذ وقت طويل..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.